السيد الخوئي

160

معجم رجال الحديث

أصحابنا ، قال : قال عبد الله بن جندب لأبي الحسن ( عليه السلام ) : ألست عني راضيا ؟ قال : إي والله ورسول الله والله عنك راض . قال : ونظر أبو الحسن ( عليه السلام ) يوما إليه وهو مول فقال : هذا يقاس . محمد بن سعيد بن ( يزيد ) مزيد ، أبو الحسن ، ومحمد بن أحمد بن حماد المروزي ، قال : روى أبي رحمه الله عن يونس بن عبد الرحمان ، قال : رأيت عبد الله بن جندب وقد أفاض من عرفات وكان عبد الله أحد المجتهدين ، قال يونس : فقلت له قد رأى الله اجتهادك منذ اليوم ، فقال لي عبد الله : والله الذي لا إله إلا هو ، لقد وقفت موقفي هذا وأفضت ما سمعني الله دعوت لنفسي بحرف واحد ، لأني سمعت أبا الحسن ( عليه السلام ) يقول : الداعي لأخيه المؤمن بظهر الغيب ، ينادى من أعنان السماء ، لك بكل واحدة مائة ألف ، فكرهت أن أدع مائة ألف مضمونة لواحدة لا أدري أجاب إليها أم لا " . أقول : الظاهر وقوع التحريف في قوله : ومحمد بن أحمد بن حماد المروزي ، والصحيح عن محمد بن أحمد . . . بقرينة قوله : قال : رأى أبي رحمه الله ، وبقرينة رواية محمد بن سعيد بن يزيد ( مزيد ) ، عن محمد بن أحمد بن حماد المروزي في أسانيد الكشي في عدة موارد . " حدثني حمدويه بن نصير ، قال : حدثني يعقوب بن يزيد ، عن الحسن بن علي بن يقطين - وكان سيئ الرأي في يونس رحمه الله - ، قال : قيل لأبي الحسن ( عليه السلام ) وأنا أسمع : إن يونس مولى آل يقطين يزعم أن مولاكم والمتمسك بطاعتكم عبد الله بن جندب يعبد الله على سبعين حرفا ! ويقول : إنه شاك ! قال : فسمعته يقول : هو والله أولى بأن يعبد الله على حرف ، ماله ولعبد الله بن جندب ، إن عبد الله بن جندب لمن المخبتين " . ويأتي في ترجمة علي بن مهزيار ، أنه لما مات عبد الله بن جندب ، قام علي ابن مهزيار مقامه .